العاب

منير الرماش أسطورة الشمال

منير الرماش أسطورة الشمال، شاب بدأ من الصفر و مثل طوال سنوات في الشمال مثالا يحتدى به من الشباب المغامر و اليائس، و قد ظهر الرماش من العدم ليبدأ بتجارة السجائر(الديطاي) في تطوان، ثم بعدها بدأ تهريب السجائر ثم ليسيطر في النهاية على تجارة المخدرات بالشمال بعد أن تمكن من إرشاء قادة في الجيش و الدرك و الشرطة و القضاء، و اسس أكبر شبكة للتجارة في المخدرات القوية.
و قد ارتفعت أسهم الرماش داخل تطوان بعد أن وظف آلاف الشباب في تجارات مشبوهة و ساعد كثير من أبناء المناطق الشعبية بل و منح منازل لكثير من العائلات عندما كان يستثمر في مجال العمران لتبييض أموال المخدرات، و قد كان الرماش يمثل الجوكير للمنتخبين في تطوان فلما كان الرماش يقول صوتوا على فلان يفوز المرشح باكتساح نظرا للجماهيرية التي كان يحظى بها في الأحياء الشعبية، و قد كان المقربون من الرماش قد قالوا بعد اعتقاله أنه كان لما يجالسهم يقول أنه يبكي حال الشمال و يتمنى لو تمنح له الفرصة للعمل علانية لتحسين وضع الشباب المحطم، و قد ساعد الرماش حسب شهادات الكثير من الفقراء و قد وظف الكثير من أبناء الأحياء الشعبية في الشركات التي أسسها، و قد عرفت تطوان رواجا كبيرا عندما كان لازال حرا طليق.
إلا أن حكاية المجرم المحبوب ستنهار ذات ليلة عندما سيشتبك أحد أفراد عصابته مع عصابة منافسة بعد أن أهانوا صديقته، و تم استعمال الأسلحة النارية بكثافة في محيط القصر الملكي في وقت كان الملك محمد السادس يزور تطوان، مما دفع بعناصر الشرطة لمحاصرة المدينة و البحث فيمن لهم علاقة بالموضوع لتثبت علاقة الرماش فتجرى التحقيقات و يتم كشف كل شيئ و تم استدعاء الرماش الذي طوال المحاكمة ظل يقول أنه يريد مساعدة المغرب اقتصاديا لو منحت له الفرصة و قد صودرت كل ممتلكاته بعد المحاكمة الي انتهت بحكم المؤبد في حق الرماش سنة 2003.

حميدو الديب :إمبراطور مهربي الحشيش في الشمال 🗽

في حواره مع هسبريس :💡™ 




 بعيدا عن صخب مدينة طنجة، يجلس أحمد بونقوب أو كما أسمته الصحف المغربية والدولية في عناوينها الكبرى إبّان الحملة التطهيرية لسنة 1996 بـ"حميدو الديب" كأحد أكبر تجار المخدرات على مستوى شمال إفريقيا، (يجلس) الرجل الذي ما زال لم يفقد حماسه للحياة، وهو يتأمل المدينة التي تغيّرت، وتغيّر معها حاله، فبعد أن كان الرجل القوي في الشمال المغربي، أصبح رجلا تائها بين ردهات المحاكم والإدارات يبحث عن مخرج قانوني يستردّ من خلاله أملاكه المحجوزة.
في هذا الحوار الخاص مع "هسبريس"، يعيد "الديب" تفاصيل اعتقاله، وعلاقة البصري بالحجز عن ثروته، والوعود التي تلّقاها بالحصول على عفو مَلَكيّ، وكيف كان يخدم الدولة ويستخدمها إبان السنوات الأخيرة للملك الراحل الحسن الثاني.
قاد إدريس البصري، وزير الداخلية السابق، سنة 1996، حملة اعتقالات وصفت حينها بـ"التطهيرية". وقيل، إبان ذلك الوقت، إن هذه الحملة جاءت بتعليمات مباشرة من الملك الراحل الحسن الثاني، لـ"تنظيف" الشمال المغربي من تجار المخدرات ومن الأسماء "الثقيلة" التي راكمت الثروة بطرق مختلفة. أنت من بين هذه الأسماء التي تعرّضت للاعتقال، وحُكم عليها بالسجن لسنوات طويلة. كيف جرى ذلك؟

بكل بساطة، لم تكن هناك أي مؤشرات قبلية على وجود حملة "تطهيرية" سنة 1996. لهذا، عندما جاء رجال الأمن بزيّ مدني لاعتقالي، وجدوني في أحد البيوت التي أملكها. وقد جرى تفتيش البيت تفتيشا دقيقا، كما جرى لاحقا تفتيش جميع البيوت والمخازن التي أملكها دون أن يتم العثور ولو على كيلوغرام واحد من المخدرات. وهذا مُدّون في محاضر التحقيق.

.
بعد اعتقالك بأحد البيوت التي تملكها بطنجة، أين جرى التحقيق معك؟
بعد اعتقالي، جرى نقلي إلى سجن القنيطرة. وبعدها، إلى معتقل تمارة الشهير. وهناك، خضعت لساعات من التحقيق المتواصل؛ حول ثروتي، وعن علاقتي بتجارة المخدرات، وعن مصادر أملاكي، وعن كل صغيرة وكبيرةأيّ التهم وُجهت إليك، عند التحقيق؟
الاتجار الدولي في المخدرات..
هل صادر رجال الأمن كميات معينة من المخدرات في أحد البيوت التي تملكها؟
نهائيا. ويمكنني أن أجزم بأن تلك المصالح الأمنية، التي قامت بتفتيش كل البيوت التي أملكها وبعض المخازن التابعة لي، لم تجد أيّ كيلوغرام من المخدرات. لهذا، انصبّ التحقيق والتهم الموجهة إليّ حول "فرضية" تجارتي الدولية في المخدرات؛ وهي التهمة التي حُوكمت بها لاحقا.
وللعلم، فكل من اعتقل، حينها في تلك الحملة، وجدت المصالح الأمنية لديه كميات معينة من المخدرات. كما كانت لبعض المعتقلين مشاكل قانونية كبيرة؛ باستثنائي. ومن ثَمّ، "لفِقَت" لي تهمة الاتجار في المخدرات دون سند قانوني.
ما هي المبررات التي استندوا إليها من أجل اعتقالك، إذن؟
سأخبرك بشيء، لأول مرة أقوله؛ فقد جاءني ضابط أمن كبير (..) وقال لي بالحرف أثناء التحقيق: "إن المصالح الأمنية تعرف العمل الإحساني الذي تقوم به، وكل "الخدمات" التي تقدّمها للبلد؛ لكن الأوروبيين "صدعو لينا راسنا". وأضاف: "اعتبر نفسك "مُحاربا من أجل بلدك"، واعتقالك هو تضحية منك لبلدك؛ لأن الدول الأوروبية "خنقاتنا" بالاحتجاج على كميات المخدرات التي تصل إلى بلدانها. لهذا، قمنا بهذه الحملة، ولهذا تم اعتقالك". وأكد هذا الضابط الأمني، في رسالة واضحة وجهها إليّ أثناء التحقيق معي، "أنه عليّ الالتزام بالصمت، حتى تمر العاصفة. وبعدها، سيأتيني العفو الملكي، بعد فترة من الاعتقال".
ما هي المدة التي استغرقها التحقيق معك؟
حقّقوا معي بمعتقل تمارة لمدة 17 يوما. بعدها، طلبوا مني التوقيع على محضر أقوالي، فَوَقَعَت.
هل أرغموك على التوقيع على تُهم لم تؤكدها أثناء مجريات التحقيق؟
صدقا، لا أعرف؛ فأنا لم أقرأ محضر التحقيق، بحكم أنني لا أجيد القراءة والكتابة. لهذا، وثقتُ بالضباط الذين حقّقوا معي، ووقّعتُ على بدون تردد.

قيل، أثناء حملة 1996 التي اعتقل فيها حوالي 400 شخص متهم بالاتجار في المخدرات والاغتناء غير المبرر، إن "الديب" كانت له علاقات غامضة مع أجهزة الدولة التي كانت تسهل عمليات تهريبه للمخدرات عبر البحر إلى أوروبا. ما حقيقة هذه المعطيات؟
هذا كلام "فارغ". فعلا، كنتُ أتعاون مع الدولة؛ لكن في بعض الملفات الأمنية. وهذا أمر لا أخفيه؛ فقد أسهمت في القبض على أحد المجرمين الذين قتلوا أجانب بطنجة، بعد أن فشلت الأجهزة الأمنية في اعتقاله. كما اعتقل رجالي جزائريا كان متهما في الأحداث الإرهابية لفندق "آسني" بمراكش سنة 1994، وسلمته إلى السلطات الأمنية. ولم يكن لي أيّ شريك في الدولة في عمليات تهريب المخدرات إلى الخارج.
ما هي المدة التي حكم بها عليك؟
حُكم عليّ بـ10 سنوات سجنا نافذة. وللطرافة، فقد أخبروني، قبل اعتقالي، بأني سأنال وساما على الأعمال التي أقدّمها للدولة؛ غير أنني وجدت نفسي، بعد أسابيع قليلة من ذلك الإخبار، في السجن.
هل قضيت المدة التي حُوكِمت بها كاملة؟
قضيتُ سبع سنوات وتسعة أشهر من العقوبة السجنية المحكوم عليّ بها؛ قبل أن أنال العفو من الملك محمد السادس، سنة 2003.
لنعد إلى ثروتك المالية، ما هو مصيرها؟
بعد اعتقالي ومحاكمتي، حجزت الدولة على أغلب أملاكي، إن لم أقل كلها؛ فقد جرى الحجز على أرض كبيرة في "المرسى" بطنجة، وأرض أخرى بمنطقة "مالاباطا" مساحتها 29 هكتارا ونصف الهكتار، وعلى العديد من الشقق التي حجزتها الدولة بدون أي سند قانوني، ولم ترجعها إليّ إلى غاية اليوم؛ مع العلم أن من اعتُقِلُوا معي أعِيدَت إليهم أملاكهم إلاّ أنا، حيث إنّ أغلب أملاكي ما زالت الدولة تتصرف فيها بدون سند قانوني.
كم يبلغ مجموع القيمة المالية لثروتك المحجوزة؟
يتراوح مجموع قيمة تلك الثروة بين 30 مليار سنتيم و40 مليار سنتيم.
حاليا، حينما تسأل الدوائر المعنية عن ملفك، ماذا يكون الرد؟
إنّ أي إدارة أقصدها ويعرفون من أكون، يرفضون الحديث معي تلقائيا.
هل راسلت الديوان الملكي؟
نعم، راسلت الديوان الملكي. وبعدها، تواصلت معي إدارة الأمن، فجرى التحقيق معي بخصوص تفاصيل رسالتي التظلمية التي توصل بها الديوان الملكي، وعن الثروة المحجوزة. وقد امتد التحقيق لمدة ثلاثة أشهر، أعطيتهم من خلاله جميع التفاصيل المتعلقة بالأراضي والشقق المحجوزة التي لا أستفيد منها، بالرغم من نيلي لعفو مَلكي؛ غير أن ذلك التحقيق لم يفض إلى أي نتيجة إلى اليوم.
ما هي مطالبك الآن؟
أطالب باسترجاع أملاكي، على غرار الأشخاص الذين استرجعوا أملاكهم؛ مع أنهم اعتقلوا وسجنوا معي المدة نفسها. هذا هو طلبي الوحيد، ولا أطلب شيئا آخر.
لنعد إلى جزئية مهمة، أثيرت بقوة أثناء التحقيق معك. ودعني أسألك بصيغة مختلفة عن سؤالي في بداية هذا الحوار. هل كانت هناك أجهزة أمنية، لك بها علاقة مباشرة أو شخصيات أمنية كبيرة جمعتك معها علاقة تعاون معين؟
نعم، سأقولها والله شاهد على ما أقول: كان البعض ممن يشتغلون في الأجهزة الأمنية يطلبون مني تدوير العجلة، ويقولون لي: "نوض تخدم"، أنت وأمثالك هم الرجال الحقيقيون لهذا البلد، تُصدّرون "التراب" وتأتون بالعملة الصعبة للبلاد.. كانت هذه هي لغتهم معي في العديد من المرات.

بمعنى أنك كنت تتعاون مع أجهزة الأمن؟
دائما؛ لكن عندما جرى الضغط عليّ توقفتُ. ولعلمك، فقد كنتُ "أحرس" البحر من منطقة كاب سبارطيل إلى القصر الصغير لصالح المغرب، خصوصا أن نهاية التسعينيات عرفت مشكل الهجرة السرية عبر القوارب نحو إسبانيا. وقد كانت الدولة نفسها عاجزة عن ضبط العشرات من القوارب التي تنطلق يوميا من السواحل المغربية؛ فكنتُ أوفر للدولة "أمن البحر" في هذه المساحة، حيث يُمنع كليا على أيّ "حرّاك" أن يَعبر في المنطقة التي يحرسها رجالي.
لنعد إلى ثروتك.. هل لديك ممتلكات خارج المغرب؟
لا، كنتُ الوحيد ممن اعتقلوا في تلك الحملة الذي لا يملك أملاكا خارج المغرب. كانت كل أملاكي داخل المغرب، خصوصا بمدينة طنجة.
ودعني هنا أخبر قراء جريدتكم بشيء أعتقد أنه مهم. إن ما كنتُ أتحصل عليه شخصيا من الاتجار في المخدرات لا يتعدى نسبة 20 في المائة، والـ80 في المائة الباقية تذهب إلى جهات مختلفة، وكذا إلى الأعمال الخيرية؛ فقد فتحت العديد من البيوت للعاملين معي أو ممن ليست لهم القدرة على العمل الذين كنتُ أوفر لهم راتبا شهريا قارا، مع رعاية العديد من العائلات والمساجد بالشمال المغربي. وهذه حقيقة يمكن أن يشهد بها كل المقربين مني في تلك الفترة.
عندما جرى اعتقالك كُتب في الصحافة أنك كنت تساعد في العديد من المشاريع لصالح الدولة بمدينة طنجة؟
نعم، كانوا يأتون عندي من أجل تشييد مكتب أو إصلاح بناية أو شارع أو طريق، فكنتُ أساعدهم بدون تردد. وهنا، أذكر أنني قمتُ بتشييد رياض تطوان بأدواتي الشخصية. كنت أطلب من السلطات أن يحضروا المهندس الخاص بهم للمشروع، والباقي أتكفل به أنا، في شقه المالي واللوجستيكي.
في ظنك، من كان يستهدفك شخصيا، وأنت الرجل الذي نُسجت حوله العديد من القصص والروايات أحيانا "الهوليودية"؟
البصري هو الذي استهدفني؛ لأنه، قبل "حملة 1996" الشهيرة، أخبر المقربين منه بأن يجهزوا السيولة المالية الكافية لشراء ممتلكاتي بثمن بخس. وعندما جرى اعتقالي وإصدار الأحكام في حقي، ومعي العديد من المتهمين في مثل ملفي، فقدت العديد من الأملاك؛ غير أني لم أفقد كل أملاكي، حيث تغيرت مناصب العديد من رجال هرم السلطة في المغرب، فبعض من كان مسؤولا بين عشية وضحاها لم يعد كذلك، ومن كان في منصب تغير حاله في أيام، ومن كان يملك السلطة أصبح بدون سلطة، منهم من غادر المغرب، ومنهم من مات بعد فترة، ومنهم من تقاعد، ومنهم حتى من توفي لأسباب مختلفة.
كيف تختصر مطالبك، خصوصا أنك راسلت الملك محمد السادس مباشرة عبر ديوانه؟
بفضل الملك محمد السادس، توقّف "النصب" على أملاكي؛ فقد جُمّدت جميع إجراءات "السطو" على ما تبقى لي من بعض البيوت والأراضي، خصوصا أن البصري كان قد أعطى أوامره شخصيا بأن يبقى ملف محاولة استرجاع أملاكي "مجمدا"، ليستطيع التصرف فيها خارج أي سند قانوني؛ غير أن العديد من الظروف تغيرت حاليا. لذا، أطلب من الملك محمد السادس أن يفك عقدة ملف أملاكي التي ما زالت تحت رحمة إدارة الأملاك المخزنية، خارج جميع النصوص القانونية. ولديّ كل الإثبات على ذلك. هذا كل ما أطلبه، لا أكثر



كنتم مع قصة حميدو الديب مبشرة من جريدة:
جبالا بريس -jbala press🗽

شفشاون تدخل التاريخ كاحسن مدسنة جدابة للسياح في المغرب (روبورطاج 2m tv )



القناة الثانية "دوزيم" تستعرض جاذبية إقليم الشاون



خلال نشرتها الإخبارية مساء السبت 23 يناير من الشهر الجاري بثت القناة الثانية "دوزيم "روبورطاجا حول الجاذبية السياحية لمدينة السيدة الحرة وإقليمها رغم الأجواء العاصفية والانخفاض الشديد الذي شهدته عموم مداشر المنطقة بحر هذا الأسبوع .

وقد استعرض" الروبورطاج" المذكور أهم النقاط الاستراتيجية لجلب السياح مثل المنتزه الوطني لتلسمطان وشلالات أقشور ومحمية غابة  "بوهاشم" .

وأبدى بعض السياح التي التقت بهم كاميرة القناة الثانية إعجابهم الشديد بالمناطق المحيطة باقليم شفشاون كالمسالك الجبيلة الرائعة التي تنطلق من جامع بوزعافر مرورا بمركز جماعة باب تازة  القروية وصولا إلى مياه البحر الأبيض المتوسط شرقا،حيث أبدى وفد سياحي أمريكي انبهاره الشديد بالمنتوج السياحي المادي واللامادي الذي تزخر به مدينة الجوهرة الزرقاء.

يذكر أن مدينة "شفشاون "وإقليمها  أصبحت تحظى باهتمام كبير للعديد من وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة بفعل جاذبتيها السياحية في محيطها الافريقي والشرق أوسطي ،كوجهة آمنة وخالية من المشاكل التي تقض مضجع الكثير من السياح . 


معانات ساكنة باب برد رغما انها مركز عشبة الكيف في الشمال

باب برّد .. أرض تُنبت "عُشبة الكيف" ويعتليها الفقر والتهميش

.....................................................................................
تعتبر الجماعة القروية باب برد، التابعة لعمالة شفشاون، من بين المناطق الأكثر تهميشا وفقرا مقارنة مع باقي الجماعات القروية بجهة "طنجة- تطوان- الحسيمة"، إذ يصل مستوى الهشاشة بها إلى حد يصعب على الفقراء الحصول على لقم العيش، رغم كون المنطقة معروفة بإنتاجها التاريخي للقنب الهندي، أو ما يفضّل المحليون أن ينادَى بـ"الكيف"، كما كان الأمر دائما، دون باقي التسميات.
البنيات التحتية لباب برد متهالكة ومتقادمة، يعود بعضها إلى الفترة الاستعمارية، إلا أن المنطقة، خلال فترة السبعينيات، كانت متأرجحة ما بين الجمال والروعة في مظهرها، أحسن بكثير مما هي عليه اليوم، وكانت تشبه إلى حد كبير القرى الجبلية الإسبانية المتموقعة على الضفة الأخرى من البحر.
"لم تعمل مختلف السلطات، سواء المنتخبة أو المعينة، مرور السنين، على تغيير وجه هذه الجماعة لجعلها تواكب تطورات البنية التحتية، وحركة التغيير عموما، التي عرفها شمال المغرب"، يقول محمد الخمليشي، أحد قاطني المنطقة، "إذ ظل البؤس عنوانا كبيرا للعديد من المرافق؛ ما يحول دون أي نمو ممكن على الصعيدين الاجتماعي و الاقتصادي" يقول المتحدث.
محمد ضرب المثل بحالة السوق الأسبوعي التي تبرز، في نظره، "بشكل جلي مدى التهميش الذي تعاني منه الجماعة، باعتبار السوق أحد أهم وأبرز المرافق التي تلقى إقبالا، فيه يجتمع السكان، والذي يفتقر إلى أدنى الشروط الصحية، بانتشار الأزبال دوما، واعتلائه بالأوحال خلال مواسم الإمطار، أو من حيث افتقار السوق إلى مجزرة عصرية تراعي المعايير الصحية، لتترك انتشار الذبح السري قائما، مشكلا خطرا حقيقيا على المواطنين".
"الجماعة القروية لا تتوفر على سيارة خاصة لنقل اللحوم"، يقول أحد تجار بيع اللحوم بالسوق الأسبوعي مستنكرا، قبل أن يضيف أن "ذلك يعرض السلعة للتلف، خاصة في الأيام الحارة"، مبرزا أن "هذا المعطى مرصود أيضا بفضاء بيع الأسمك في السوق الجماعي الذي يستقبل، كل اثنين، آلاف المواطنين الذين ينحدرون من مختلف المناطق المجاورة لباب برد، وفتقاد النظافة يترتب عنه تلوث المنتوج السمكي، الذي يقطع مئات الكيلومترات، أصلا، قبل أن يصل إلى السوق، وأحيانا يروّج في حلّة سيئة للغاية، ودون تبريد"، يورد المتحدث الذي امتنع عن كشف هويته توجسا من أي إضرار بمصالحه التجارية.
القتامة تلتصق أيضا بالطرق غير المعبدة المنتشرة عبر تراب جماعة باب برد القروية،حيث تغيب التحركات التدبيرية الكفيلة بإصلاحها، وتجنيب الساكنة عزلة يتم تحديها بمحن فردية وجماعية .. المرور من الشارع الرئيسي للجماعة، وهو المرتبط بالطريق الوطنية المخترقة لها، الرابطة بين شفشاون والحسيمة، يكفي للتأكد من عدم صلاحيته للاستعمالات السليمة والآمنة .. والوضع يزداد سوء حين تتلقى المنطقة تساقطات مطرية وثلجيّة.
النشطاء الجمعويون بباب برد يرصدون تزايدا واضحا في عدد العاطلين عن العمل، إذ تشير تقديراتهم غير الرسمية إلى وجود أزيد من 500 فرد لا يجد شغلا من حاملي الإجازة .. بينما تستقبل المنطقة، دون توقف، مئات الشباب المنحدرين من مختلف المناطق المغربية لأجل الاشتغال وسط حقول زراعة نبتة الكيف.
يسكن جماعة باب برد ما يزيد عن 24 ألفا من المغاربة، بينما خدمات القطاع الصحي ترتكز على جهود طبيب واحد يعجز عن التعاطي مع الحالات المستعجلة بالمركز المحلي، وهو ما يرفع من مستوى الإحالات على مشفى شفشاون ونظيره بمدينة تطوان .. ويقول حميد، الشاب العشريني المنتمي للبلدة، إن سوء الأحوال الجوية خلال فصول الشتاء، وما يرافقها من صعوبات التحرك بالبيئة الجبلية للمنطقة، يعيق نقل الحالات الاستعجالية لتلقي العلاجات التي تحتاجها، ما تسبب في وفايات عديدة سابقا.

نزهة من الطراز الرفيع في المدينة الزرقاء شفشاون

27 حزيران (يونيو) 2015


مدينة شفشاون حيث الهدوء والسكينة وجمال الطبيعة الجنة الزرقاء في المملكة المغربية، اناسها طيبون ومنفتحون يستقبلون الزوار بكل حفاوة، شاهدوا الصور وتمتعوا بما يزخر به بلدكم الجميل:
فرجة ممتعة .....



وداعا... الى لقاء اخر وصور اخرى من احلى الصور الفاتنة لمناطق جبالا الشمالية ...